موقع الأستاذ الدكتور محمد زكي خضر

علم الإحصاء والإعجاز العددي في القرآن الكريم

المؤتمر الدولي الثالث للإعجاز العددي في القرآن الكريم،
22-23 أيلول 2012م
كوالالمبور ، ماليزيا.


الملخص

يحتل علم الإحصاء أهمية بالغة في خدمة العلوم الأخرى، وهو أداة تساعد بشكل رئيس في إتخاذ القرارات المهمة. فهو علم حيادي يمكن بواسطته إثبات كثير من الحقائق كما أنه يمكن بواسطته القيام بعمليات تضليل واسعة بإسم العلم وذلك إذا ما وقع اختيار الأمور التي يراد لها أن تبرز بشكل إنتقائي وسلط عليها الضوء بشكل خداع. وقد أخذ علم الإحصاء المعروف اليوم منحى تطبيقيًأ بحيث لا ينحصر في إحصاء الأعداد بدقة بل يحاول أن يستنتج مؤشرات حتى ولو كانت البيانات تحتمل نسبة محدودة من الخطأ. إن السبب الأساس في وضع هذه الورقة هو الخلط الشديد الذي حدث في الآونة الأخيرة في استعمال الحساب والأعداد والأرقام في محاولة تبيان الإعجاز العددي في القرآن الكريم. وقد ولج في هذا الحقل عدد كبير من الكتاب ممن لا دراية لهم في علم الإحصاء والرياضيات فاستنتجوا نتائج لا تستقيم مع دقائق العلم وبديهياته. وقد انبرى لهم من شكك في نتائجهم ومنهم من ذهب إلى إنكار وجود إعجاز عددي في القرآن الكريم أصلاً.


وسنحاول في هذه الورقة تبيان مبادئ علم الإحصاء وكيفية تطبيقها على أي بحث يتعلق بالإحصاء العددي للقرآن الكريم وكيف يمكن أن يستنتج وجود إعجاز أو عدم وجوده بالإستناد إلى مبادئ هذا العلم. وقد حاولنا في هذا البحث تبيان كيفية استعمال علم الاحصاء في كشف الظواهر العددية في القرآن الكريم وكيفية التمييز بين الإدعاء الذي لا يستند إلى علم موثق والإستنتاج العلمي الموثق. نوصي من يبحث في الأعجاز العددي في القرآن الكريم أن يكون على دراية بمبادئ الإحصاء لئلا يستنتج ظواهر يرى أنها ذات مغزى معين وهي ليست كذلك ولكي يستفيد من المبادئ الإحصائية السليمة في عمله بشكل موثق.


لتنزيل تتمة التقرير اضغط هنا

التعليقات

التعليقات مغلقة.